الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم
Printed page ١/ ١٩٧
ولم تؤوِّله.
وأنت إذا تأملتَ ما (١) عرض في هذه الشريعة في هذا الوقت من الفساد العارض (٢) فيها من قِبَل التأويل (٣) تبيَّنتَ أن هذا المثال صحيح، وأولُ مَن غيَّر هذا الدواء الأعظم هم الخوارجُ، ثم المعتزلة بعدهم، ثم الأشعرية، ثم الصوفية، ثم جاء أبو حامد فَطَمَّ الوادي على القَرِيِّ (٤)».
وذكر كلامًا بعد ذلك يتعلق (٥) بكُتب أبي حامد (٦) ليس لنا غرضٌ في حكايته.
* * * * *