Skip to content

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم التاسع والسبعون بعد المائة: أن المعارضين للوحي بعقولهم في الأصل هم أعداء الرسل المكذبون لهم ودونهم طوائف الجهمية المعطلة، وملاحدة الصوفية، وزنادقة الباطنية، وخونة الولاة وظلمتهم

الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ٩٢٧

قولهم على الناس، ولا يُقبل قول الناس عليهم.

والخارج عن هؤلاء ـ وإن خفقت بنوده (١)، وكثرت جموعه، وسعى حتى ضُرب له الدرهم والدينار، وخُطب باسمه على رؤوس المنابر ـ لا تكون أموره إلَّا على المغالطة والمخالسة (٢)؛ لأنه كالخارج على الملك الذي دانت له الرعايا، ونفذ حكمه في البلاد. فالخارج (٣) عليه لا يزال خائفًا مستوحشًا يتخشَّى (٤) من أن يقابله الملك بقتالٍ أو يصافَّه (٥) بحربٍ، لأن في نفس الخارجي بقية من انخناس (٦) الباطل، والمَلِكُ ـ وإن قلَّت