Skip to content

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها الجواب عن شبهة: "النهى عن الإكثار من التحديث اتهام من أبى بكر وعمر

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٣٦٦

وعن عائشة –رضى الله عنها- قالت: "ما كان خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله ﷺ، من الكذب (١) وعن الأعمش –﵀ قال: "لقد أدركت قوماً، لو لم يتركوا الكذب إلا حياءً لتركوه" (٢) .

... وأخيراً: يقول عمر لأبى موسى الأشعرى لما حدثه بحديث (الاستئذان ثلاثاً) ، وطلب منه البينة على ذلك (٣) . قال: "أما إنى لم أتهمك، ولكن خشيت أن يتقول الناس على رسول الله ﷺ (٤) . وفى رواية: "فقال عمر لأبى موسى والله إن كنت لأميناً على حديث رسول الله ﷺ، ولكن أحببت أن أستثبت، ونحوه فى رواية أبى بردة حين قال أبى بن كعب لعمر: "يا بن الخطاب فلا تكونن عذاباً على أصحاب رسول الله ﷺ، قال: سبحان الله إنما سمعت شيئاً فأحببت أن أتثبت" (٥) .