Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ٦ - باب: قيام النبي ﷺ الليل حتى ترم قدماه

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ٣/ ٩٨٠

(خشية): بالنصب مفعول له.

(فيفرض): بالنصب عطفًا على يعمل.

(ما سبح سبحة الضحى قط): هو نفي قدم عليه ما أثبت لزيادة علمه، وقد ثبت في مسلم عن عائشة: " أنه ﷺ كان يصلي الضحى أربعًا ويزيد ما شاء الله"، فجمع بأن المنفي هنا صفة مخصوصة، وهو كونها في المسجد.

١١٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ ﵂: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي المَسْجِدِ، فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ القَابِلَةِ، فَكَثُرَ النَّاسُ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: «قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ».

(صلى ذات ليلة)، عند ابن خزيمة وابن حبان من حديث جابر: "أنه صلى ثمان ركعات ثم أوتر".

(من القابلة) أي: الليلة المقبلة.

(فلم يخرج)، زاد أحمد: "حتى سمعت ناسًا منهم يقولون الصلاة".

٦ - بَابُ: قِيَامِ النَّبِيِّ ﷺ اللَّيْلَ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ

وَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: «كَانَ يَقُومُ حَتَّى تَفَطَّرَ قَدَمَاهُ» وَالفُطُورُ: الشُّقُوقُ ﴿انْفَطَرَتْ﴾ [الانفطار: ١]: انْشَقَّتْ".

١١٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ المُغِيرَةَ ﵁، يَقُولُ: إِنْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَيَقُومُ