Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ١٦ - باب قول الإمام في خطبة الكسوف: أما بعد

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ٣/ ٩٤٤

(فزعًا): بكسر الزاي: صفة مشبهة.

(يخشى أن تكون الساعة): بالرفع على أن كان تامة، أو ناقصة، والخبر محذوف، قيل: يشكل عليه أن للساعة مقدمات كثيرة لم تكن وقعت، وأجيب: لعله كان قبل إعلامه ﷺ بها، أو خشى أن ذلك بعض المقدمات، أو مقدمة لبعض الأشراط كطلوع الشمس من مغربها، أو ظن نسخ ما أخبر به من الأشراط على جواز النسخ في الأخبار.

(إلى ذكر الله)، للكشميهني: "ذكره".

١٥ - بَابُ الدُّعَاءِ فِي الخُسُوفِ

قَالَهُ أَبُو مُوسَى، وَعَائِشَةُ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

١٠٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ المُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، يَقُولُ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ النَّاسُ: انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا، فَادْعُوا اللَّهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ».

١٦ - بَابُ قَوْلِ الإِمَامِ فِي خُطْبَةِ الكُسُوفِ: أَمَّا بَعْدُ

١٠٦١ - وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ المُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ، قَالَتْ: " فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ».