Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ١٨ - باب المشي إلى الجمعة وقول الله جل ذكره: ﴿فاسعوا إلى ذكر الله﴾ [الجمعة: ٩]

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٨٤٢

(خلدة): بفتح المعجمة، وسكون اللام.

(يعني الجمعة): هو من كلام بعض الرواة، قاله لفهمه التسوية بين الجمعة والظهر، وإلا فالتصريح في الحديث السابق أنه كان يبكر بها مطلقًا، ولهذا قال الشافعية: لا إبراد في الجمعة.

وقد أخرج الإسماعيلي هذا الحديث من وجه آخر، وقال: "الظهر بدل يعني الجمعة".

(أمير): هو "الحكم" ابن عم "الحجاج" أمير البصرة.

١٨ - بَابُ المَشْيِ إِلَى الجُمُعَةِ وَقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ٩]

وَمَنْ قَالَ: السَّعْيُ العَمَلُ وَالذَّهَابُ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ [الإسراء: ١٩] وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: «يَحْرُمُ البَيْعُ حِينَئِذٍ» وَقَالَ عَطَاءٌ: «تَحْرُمُ الصِّنَاعَاتُ كُلُّهَا».