Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ٨١ - باب صلاة الليل

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٧٣٠

فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ النَّاسُ فَقَالَ: «إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيْلِ».

(فقام ناس)، للكشميهني: "أناس".

(فقام ليلة الثانية) أي: ليلة الغداة الثانية، وللأصيلي: "الليلة الثانية".

(ذكر ذلك الناس)، أخرج عبد الرزاق في "مصنفه": "أن الذي خاطبه بذلك عمر".

(تكتب)، لأبي نعيم: "تفرض".

٨١ - بَابُ صَلَاةِ اللَّيْلِ

٧٣٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَهُ حَصِيرٌ، يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ، وَيَحْتَجِرُهُ بِاللَّيْلِ، فَثَابَ إِلَيْهِ نَاسٌ، فَصَلَّوْا وَرَاءَهُ».

(باب: صلاة الليل) أي: جماعة، وسقطت الترجمة لغير المستملي.

(ويحتجره) بالراء، أي: يتخذه مثل الحجرة، وللكشميهني بالزاي، أي: يجعله حاجزًا بينه وبين غيره.

(فثاب): بمثلثة ثم موحدة، أي: "اجتمعوا"، وللسرخسي والكشميهني: "فثار" بالراء، أي: "قاموا".

٧٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اتَّخَذَ حُجْرَةً - قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ مِنْ حَصِيرٍ - فِي رَمَضَانَ، فَصَلَّى فِيهَا لَيَالِيَ، فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ