Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ٦١ - باب تخفيف الإمام في القيام، وإتمام الركوع والسجود

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٧١٦

(فاتنًا): خبر "كان" المقدرة، وفي رواية: "أتريد أن تكون فاتنا"، ومعنى الفتنة هنا: أن التطويل سبب لخروجه من الصلاة ولكراهة الجماعة، وقيل: العذاب؛ لأنه عذبهم بالتطويل.

(قال عمرو: لا أحفظهما): حفظهما مرة أخرى، فقال: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، و ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، زاد في رواية أخرى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾، وفي أخرى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾، وفي أخرى: ﴿وَالضُّحَى﴾ أخرجه عبد الرزاق، وفي [رواية الحميدي عن ابن عيينة] (١)، ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾، ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾.

٦١ - بَابُ تَخْفِيفِ الإِمَامِ فِي القِيَامِ، وَإِتْمَامِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

٧٠٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسًا، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلَاةِ الغَدَاةِ مِنْ أَجْلِ فُلَانٍ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي مَوْعِظَةٍ أَشَدَّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالكَبِيرَ وَذَا الحَاجَةِ».