Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ١٥ - باب من ترك العصر

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٦٠٢

الأهل لطلب المعاش، ولهذا أحسن التشبيه بفوات الأهل والمال، والمراد بفواتها: خروج الوقت، وقيل: فواتها في الجماعة، وإلا فسائر الصلوات كذلك.

(قال أبو عبد الله ...) إلى آخره، ثبت للمستملي خاصة.

١٥ - بَابُ مَنْ تَرَكَ العَصْرَ

٥٥٣ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي المَلِيحِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ، فَقَالَ: بَكِّرُوا بِصَلَاةِ العَصْرِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ العَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ».

(ثنا مسلم)، زاد غير الأصيلي: "ابن إبراهيم".

(بكروا) أي: عجلوا، والتبكير يطلق لكل من بادر بأي شيء كان في أي وقت كان، وأصله: البادرة بالشيء في أول النهار.

(من ترك صلاة العصر)، زاد معمر: "متعمدًا".

(فقد)، سقطت هذه للمستملي.

(حبط عمله): هو خارج مخرج الجر الشديد، وظاهره غير مراد.