Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ٧ - باب: إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت، أو خاف العطش، تيمم

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٤٤٤

(قال لها)، للأصيلي: "قالوا".

(تعلمين): بفتح أوله وثانيه وتشديد اللام، أي: "أعلمي".

(رزئنا): بفتح الراء وكسر الزاي بعدها همزة ساكنة، أي: "نقصنا".

(يغيرون): بالضم: من "أغار".

(الصوم): بكسر الهملة: أبيات مجتمعة من الناس.

(ما أرى هؤلاء يدعونكم عمدًا)، لأبي ذر: "ما أرى أن هؤلاء".

قال ابن مالك: "ما" موصولة، و"أرى" بفتح الهمزة بمعنى: "اعلم" والمعنى: الذي أعتقد أن هؤلاء يتركونكم عمدًا لا غفلة ولا نسيانًا مراعاة لما سبق بيني وبينهم.

وقال غيره: "ما" نافية، و"أن" بمعنى: "لعل"، وقيل: هي بالكسر، والمعنى: لا أعلم حالكم في تخلفكم عن الإسلام مع أنهم يدعونكم عمدًا.

٧ - بَابٌ: إِذَا خَافَ الجُنُبُ عَلَى نَفْسِهِ المَرَضَ أَوِ المَوْتَ، أَوْ خَافَ العَطَشَ، تَيَمَّمَ

وَيُذْكَرُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ العَاصِ: "أَجْنَبَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، فَتَيَمَّمَ وَتَلَا: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: ٢٩] فَذَكَرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يُعَنِّفْ".