Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ٦ - باب إسباغ الوضوء

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٣٠٨

حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ أَتَاهُ المُنَادِي فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ، فَقَامَ مَعَهُ إِلَى الصَّلَاةِ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ» قُلْنَا لِعَمْرٍو إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَنَامُ عَيْنُهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ» قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: " رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ [الصافات: ١٠٢] ".

(وربما قال) أي: سفيان.

(ليلة فقام): بالقاف، ولابن السكن: "فنام" بالنون.

(في بعض الليل) للكشميهني.

(من شن): بفتح المعجمة وتشديد النون: القربة العتيقة.

(معلق)، ذكره على إرادة الجلد أو الوعاء، وفي موضع آخر: "معلقة".

(فآذنه): بالمد: أعلمه، وللمستملي: "فناداه".

(تنام عينه ولا ينام قلبه)، قال الخطابي: "إنما منع قلبه النوم ليعي الوحي الذي يأتيه في منامه".

(رؤيا الأنبياء وحي): هو حديث مرفوع رواه مسلم (٢).

٦ - بَابُ إِسْبَاغِ الوُضُوءِ

وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: «إِسْبَاغُ الوُضُوءِ الإِنْقَاءُ».

١٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ