Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ٨ - باب ما يذكر في المناولة، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٢٤١

وفي الضالة: "وجدنا"، وفي الحب: "وجدًا" بالفتح، وفي المال: "وجدًا" بالضم، وفي الغنى: "جدة" بالكسر وتخفيف الدال المفتوحة. وقالوا في "المكتوب": وجادة، وهي مولدة.

(أنشدك) بفتح الهمزة وضم المعجمة: من النشيد، وهو: رفع الصوت، أي: أسألك رافع نشيدتي.

(آلله) بالمد والرفع.

(اللهم نعم)، ذكر اللهم تأكيدًا لصدقه.

(تصلي) بالتاء فيه، وفيما بعده للأصيلي بالنون فيها. قال عياض: وهو أوجه.

(الصلوات)، للكشميهني والسرخسي: "الصلاة" على إرادة: الجنس، وعند مسلم: زيادة السؤال عن الحج، ولم يستحضره الزركشي.

(آمنت بما جئت به)، قيل: خبر لتقدم إسلامه، وقيل: إنشاء.

(رسول من ورائي) بفتح "من" وإضافة "رسول بهذا"، أي: بمعناه وإلا فاللفظ مختلف وسقطت هذه من رواية أبي الوقت.

(فائدة): الصواب أن قدوم ضمام كان في سنة تسع، وبه جزم ابن إسحاق وأبو عبيدة وغيرهما.

٨ - بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي المُنَاوَلَةِ، وَكِتَابِ أَهْلِ العِلْمِ بِالعِلْمِ إِلَى البُلْدَانِ

وَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: نَسَخَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ المَصَاحِفَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الآفَاقِ، وَرَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ذَلِكَ جَائِزًا وَاحْتَجَّ بَعْضُ أَهْلِ الحِجَازِ فِي المُنَاوَلَةِ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ حَيْثُ كَتَبَ لِأَمِيرِ السَّرِيَّةِ كِتَابًا وَقَالَ: «لَا تَقْرَأْهُ حَتَّى تَبْلُغَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا». فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ المَكَانَ قَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ، وَأَخْبَرَهُمْ بِأَمْرِ النَّبِيِّ ﷺ.

(واحتج بعض أهل الحجاز): هو: الحميدي.