Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ٨ - باب: حب الرسول ﷺ من الإيمان

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ١٧٤

(لا يؤمن): كذا لأبي ذر بحذف الفاعل، أي: "من يدعي الإيمان" وللمستملي: "أحدكم"، وللأصيلي: "أحد"، ولابن عساكر: "عبد"، والمراد: نفي كمال الإيمان.

(حتى يحب) بالنصب.

(لأخيه)، زاد الإسماعيلي من طريق روح عن العلم: "المسلم"، ومن طريق مسدد عنه: "ولجاره".

(ما يحب لنفسه)، زاد الإسماعيلي: "من الخير"، فشمل الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية.

٨ - بَابٌ: حُبُّ الرَّسُولِ ﷺ مِنَ الإِيمَانِ

١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ».