Skip to content

التوشيح شرح الجامع الصحيح ٤٢ - باب الصبر عند الصدمة الأولى

التوشيح شرح الجامع الصحيح

الجلال السيوطي

Printed page ٣/ ١٠٨٤

(فبات) أي: معها، كناية عن الجماع، وصرح به في رواية أخرى.

(لكما في ليلتكما)، للأصيلي: "لهما في ليلتهما".

(قال سفيان) أي: بالإسناد المذكور.

(فقال رجل من الأنصار): هو "عباية بن رفاعة".

(فرأيت لهما تسعة أولاد)، للبيهقي وغيره: "فولدت له غلاما، فلقد رأيت لذلك الغلام سبع بنين كلهم ختم القرآن، والغلام المذكور اسمه: "عبد الله بن أبي طلحة"، وله من الأولاد: "إسحاق، وإسماعيل، وعبد الله، ويعقوب، وعمر، والقاسم، وعمارة، وإبراهيم، وعمير، وزيد، ومحمد، وأربع من البنات".

٤٢ - بَابُ الصَّبْرِ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى

وَقَالَ عُمَرُ ﵁: نِعْمَ العِدْلَانِ، وَنِعْمَ العِلَاوَةُ: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ، وَأُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: ١٥٧] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ، وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٥].

١٣٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى».

(العدلان): بكسر المهملة: المثلان.

(العلاوة): بكسر المهملة: "ما يغلق على البعير بعد تمام الحمل"، وأثر عمر هذا أخرجه في "المستدرك"، وزاد: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾، نعم العدلان، ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ نعم العلاوة".