Skip to content

فتيا في صيغة الحمد

ابن القيم

Printed page ١/ ٣٥

وفي أثر آخر معروف. "اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيتُه وسِرُّه، وأنت أهل الحمد" (١).

وهذا من

أجمع الحمد وأحسنه

.

وقد علَّم النبي ﷺ أمته

الحمد المفرد والمضاعف

، فلم يعلمهم في شيءٍ منه هذا الحمد المسئول عنه.

وفي صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: علمني كلامًا أقوله، قال: " [قل] (٢): لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله رب العالمين، حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم" قال: هؤلاء لربِّي، فما لي؟ قال: "قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني" (٣).