غير مستغنٍ (١) عنه، و (غير مكفور): غير مجحودٍ (٢) نعمة الله فيه، بل مشكور غير مستور (٣) الاعتراف بها، والحمد عليها".
والقول الثاني: أن ذلك عائدٌ إلى الله ﷾".
قال: "وذهب الخطَّابي (٤) إلى أن المراد بهذا الدعاء كله الباري تعالي، وأن الضمير يعود إليه، وأن معنى قوله: "غير مكفي" أي أنه يُطْعِم ولا يُطْعَم، كأنه ههنا من الكفاية" (٥).
وإلى هذا ذهب غيره في تفسير هذا الحرف، أي (٦) أنه تعالى مستغنٍ عن معينٍ وظهيرٍ.
فال: "ومعنى (٧) قوله: (ولا مودَّع): أي غير متروك الطلب إليه،