Skip to content

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد شواهد باب الموصول مسألة [٣٢] الغالب استعمال الألى لجمع المذكر، وقد يستعمل لجمع المؤنث

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

ابن هشام النحوي

Printed page ١٣٨

فاللائي صفة لـ (آباؤنا)، ولهذا أعاد عليها ضمير المذكرين.

وفيه فصل بين الموصوف وصفته بخبر الموصوف، وقد أجيز في قوله تعالى: /٥٥/ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ كون الحي صفةً لاسمه تعالى.

و (مهدوا) يحتمل تخفيف/ الهاء، وهو الأصل، فلأنفسهم يمهدون، والتثقيل للمبالغة، و (الحجور) جمع حجر، وفتح حاء المفرد أفصح من كسرها.

مسألة [٣٢] الغالب استعمال الألى لجمع المذكر، وقد يستعمل لجمع المؤنث

كقوله: [الطويل].

(فأما الأُلى يَسْكُنَّ غَوْرَ تِهامةِ ... فكلُّ فتاةِ تَتْرُكُ الحِجْلَ أقصما)

قوله: (غور تهامة) إما من إضافة البعض إلى الكل، كقولك: أسفل الدار، فالمراد المطمئن من أرض تهامة، وإما من إضافة أحد المتردفين إلى الآخر، لأن تهامة تسمى الغور، فيكون كقوله: [البسيط].

(لم يَبْقَ مِن زَغَب طارَ الشتاءُ به ... على قَرى ظَهْرِهِ إلا شماليلُ)

فإن (القَرى) ألظهر، والأول أولى، لأن في الثاني دعوى سلب المعرفة