Skip to content

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد شواهد باب النكرة والمعرفة مسألة [١٦] إذا اجتمع ضميران، أولهما أعرف، وليس مرفوعا، بغير كان وأخواتها، فالثاني منهما على ثلاثة أقسام

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

ابن هشام النحوي

Printed page ٨٩

(يبكي الغريب عليه ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحي مسر)

المياسير: جمع ميسور بمعنى اليُسْر، والرَّمس القبر، ومغتبط: مسرور، وتعفوه: تزيل أثره، والأعاصير: جمع إعصار، وهي الريح الشديدة فيها /٢٩/ غبار وتراب.

مسألة [١٦] إذا اجتمع ضميران، أولهما أعرف، وليس مرفوعًا، بغير كان وأخواتها، فالثاني منهما على ثلاثة أقسام

، أحدها: ما اتّفق على أن فصله أرجح، وضابطه أن يكون الضمير الذي تقدّمه مخفوضًا، نحو: عجبت من ضربك إياه، وذلك لأن العامل حينئذٍ اسم، فهو ضعيف عن الاتصال بضميرين، ومن شواهد الوصل قوله: [الوافر].

(فلا تطمْع أبيتَ اللعنَ فيها ... ومنعُكَها بشيءٍ يُستطاعُ)

وهذا البيت لرجل من تميم، قاله وقد سأله بعض الملوك فرسًا يُقالُ لها سَكابِ، وقبله:

(أبيتَ اللعنَ إنَّ سكابِ عِلْقٌ ... نَفيسٌ لا تعارُ ولا تُباعُ)

(مُفداةٌ مكرّمةٌ علينا ... تُجاع لها العيالُ ولا تُجاعُ)