Skip to content

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد شواهد باب ظن وأخواتها مسألة [١١٥] من تعدى (حجا) إلى مفعولين

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

ابن هشام النحوي

Printed page ٤٤٠

وأما البيت الثاني فإنه للنمر بن تولب ﵁.

والشاهد فيه بَيَّنّ, فإنه لا يظنّ أنَّ له أسماً, بل يتيقن ذلك. و (دعا) بمعنى سمَّى, ومثله قول الآخر: [الطويل].

(دعتني أخاها أمَّ بكرٍ ولَمْ أكنْ ... أخاها ولم أرضَعْ لها بِلبَانِ)

(دعتني أخاها بعد ما كان بيننا ... من الأمر ما لا يفعل الإخوانِ)

ويُروَى: دعاء العذارى, مصدر منصوب مضاف إلى الفاعل, وحذف المفعول الأول أي: دعاءهن إياي. ويروى: دعائي, بإضافة المصدر إلى المفعول الأول أي: فالعذارى مرفوع.

و (الغانية) التي غنت بحسنها عن الزينة. وفي (خلتني) اتحاد الفاعل والمفعول ضميرين متصلين لمسمّى واحد, وهو من خصائص أفعال القلوب, وقوله لي اسم, أي غير ذلك.

مسألة [١١٥] مِنْ تَعَدَّى (حجا) إلى مفعولين

قولهُ: [البسيط].

(قد كنت أحجو أبا عَمْرو أخا ثقةٍ ... حتى ألمَّتْ بنا يوماً مُلِمَّاتُ)