Skip to content

اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا

المقريزي

Printed page ٣/ ١٨٨

وعزم حسن على المجئ إلى مصر، فقبض عليه يحيى بن العزيز (١)، صاحب بجاية (٢)، ووكل به وبأولاده، وأنزله فى بعض الجزائر، فبقى حتّى ملك عبد المؤمن بن على بجاية فى سنة سبع وأربعين، فأحسن إلى الأمير حسن وأقرّه فى خدمته. فلمّا ملك المهديّة تقدّم إلى نائبه بها أن يقتدى برأى حسن ويرجع إلى قوله.

فكانت عدّة من ملك من بنى باديس بن زيرى بن مناد تسعة، ومدّتهم، من سنة إحدى وستّين وثلاثمائة إلى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة، مائة واثنتان وثمانون سنة.

وفيها بعث رجار بن رجار ملك جزيرة صقلية إلى المهديّة أسطوله، مائتين وخمسين من الشّوانى، مع جرجى بن ميخائيل، فجدّ فى حصارها حتى أخذها فى صفر منها (٣)، وملك سوسة (٤) وصفاقس (٥)؛ وملك رجار بونة (٦).