اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا
وجلس جوهر للمظالم (١) فى كل [يوم] سبت، ثم ردّ المظالم إلى أبى عيسى مرشد.
وفى شوال صرف على بن لؤلؤ عن الشرطة السفلى، وردّ شبل المعرضى، وولى عدة من جهات الخراج، وعلى الضياع.
وفى ذى الحجة قدم ستة آلاف من الإخشيدية والكافورية، فأنزلوا خارج القاهرة وزيد فى الخطبة (٢):
«اللهم صلّ على محمد [النبى] المصطفى، وعلى علىّ المرتضى، وعلى فاطمة البتول، وعلى الحسن والحسين سبطى الرسول، الذين أذهبت عنهم الرجس وطهّرتهم تطهيرا، اللهم صلّ على الأئمة الراشدين آباء أمير المؤمنين، الهادين المهديين».
ونودى برفع البراطيل (٣)، وقائم الشرطتين، وسائر رسوم البلد.
وورد الخبر بدخول القرامطة الرملة.
وورد كتاب المعز من المغرب بوصول رأس نحرير ومبشّر ويمن وبلال.
وتولى الحسبة (٤) رجل يعرف بأبى جعفر الخراسانى.
وفى نصف ذى الحجة تكاملت الإخشيدية والكافورية (٥) المستأمنة بمصر، وهم أربعة عشر رئيسا، فى عسكر عدته خمسة آلاف كانوا فى معسكر لهم عند مصلى العيد بالقاهرة، فهرب