«بسم الله. ضرب هذا الدينار بمصر سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة»،
- وفى الوجه الآخر -:
«لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أرسله بالهدى ودين الحق، ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. علىّ أفضل الوصيين وزير خير المرسلين».
ورجع مزاحم بن رائق - وكان قد سار مع الإخشيدية - ومعه جيش كبير.
وأفطر جوهر يوم الفطر على عدد بغير رؤية (١)، وصلى صلاة العيد بالقاهرة، صلى به علىّ بن وليد الإشبيلى وخطب، ولم يصلّ أهل مصر، وصلوا من الغد فى الجامع العتيق، وخطب لهم رجل هاشمى. وكان أبو طاهر القاضى قد التمس الهلال على [رسمه فى] سطح الجامع فلم يره، وبلغ ذلك جوهر فأنكره وتهدّد عليه.