شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام
Printed page ١/ ٥١٤
٥٣٦ - وعن الربيع بن خيثم: أنه كان إذا أفطر؛ قال: «الحمد لله الذي أعانني فصمت, ورزقني فأفطرت». رواه سعيد.
فصل: والسحور سنة
, وكانوا في أول الإِسلام لا يحل لهم ذلك.
٥٣٧ - قال البراء بن عازب: «كان أصحاب محمد ﷺ إذا كان الرجل صائماً, فحضر الإِفطار, فنام قبل أن يفطر؛ لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي, وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائماً, فلما حضر الإِفطار؛ أتى امرأته, فقال: أعندك طعام؟ قالت: لا, ولكن انطلق فأطلب لك. وكان يومه يعمل, فغلبته عينه, فنام, جاءته امرأته, فلما رأته؛ قالت له: خيبة لك! فلما انتصف النهار؛ غشي عليه, فذكر ذلك للنبي ﷺ, فنزلت هذه الآية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ