Printed page ٣/ ٤٠٢
قال أبو خاتم رضي الله تعالى عَنْهُ: احْتِجَاجُنَا فِي هَذَا الْخَبَرِ بِنَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ دُونَ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيِّ لِأَنَّ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ تَبَرَّأْنَا من عهدته في كتاب الضعفاء١.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= كتابه "الضعفاء"، كما قال هنا، وذكره ابن عدي في "الكامل في الضعفاء" ٧/٢٧١٥، وساق له هذا الحديث، لكن أخرج المؤلف حديثه لأنه تابعه عليه نافع بن أبي نعيم القارئ، وهو صدوق، وبه احتج المؤلف كما قال. وأخرجه الشافعي في "الأم"١/١٩، وأحمد ٢/٣٣٣، والدارقطني ٧/١٤١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٧٤، والبيهقي في "السنن" ٢/١٣١، ١٣٢، وفي "معرفة السنن" ١/٣٣٠، والحازمي في "الاعتبار" ص٤١، والبغوي في "شرح السنة" "١٦٦"، من طرق عن يزيد بن عبد الملك بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الصغير" ١/٤٢ من طريق يزيد ونافع معاً، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم في "المستدرك" ١/١٣٨ من طريق نافع بن أبي نعيم، به. وفي "تلخيص الحبير" ١/١٢٦: قال ابن عبد البر: كان هذا الحديث لا يعرف إلا من رواية يزيد حتى رواه أصبغ عن ابن القاسم، عن نافع بن أبي نعيم ويزيد، جميعاً عن المقبري. فصح الحديث. ١ انظر "المجروحين" ٣/١٠٢-١٠٣.