Skip to content

سنة الترك ودلالتها على الأحكام الشرعية التمهيد المسألة الثالثة حجية السنة

سنة الترك ودلالتها على الأحكام الشرعية

محمد حسين الجيزاني

Printed page ١٦

المسألة الثالثة حُجِّيَّة السُّنَّة

أجمع المسلمون على وجوب طاعة النبي ﷺ ولزوم سُنَّته (١).

قال الإمام الشافعي: "لم أسمع أحدًا نسبه الناس أو نسب نفسه إلى علم - يخالف في أن فرض الله ﷿ اتباع أمر رسول الله ﷺ والتسليم لحكمه؛ بأن الله ﷿ لم يجعل لأحد بعده إلا اتباعه، وأنه لا يلزم قول بكل حال إلا بكتاب الله أو سُنَّة رسوله ﷺ , وأن ما سواهما تبع لهما, وأن فرض الله علينا وعلى من بعدنا وقبلنا في قبول الخبر عن رسول الله ﷺ واحد، لا يختلف في أن الفرض والواجب قبول الخبر عن رسول الله ﷺ، إلا فرقة سأصف قولها إن شاء الله تعالى" (٢).

وقال أيضًا: "ولا أعلم من الصحابة ولا من التابعين أحدًا أخبر عن رسول الله ﷺ إلا قبل خبره وانتهى إليه وأثبت