واقفها الأمير علاء الدين علي بن (١) ناصر الدين محمد، نائب قلعة الصبيبة (٢)، ولي نيابة القدس، وعمر بها المدرسة، وتوفي بالشام في المحرم سنة ٨٠٩ (٣)، بالقبيبات (٤)(٥)، ثم نقل إلى القدس الشريف بعد مدة ودفن بمدرسته (٦).
عمرها الحاج آل ملك (١٢) أبو بكر الجوكندار، وكان بناؤها في سلطنة الناصر محمد بن قلاوون في مستهل المحرم سنة ٧٤١ (١٣)، كذا مكتوب تاريخها في حائطها (١٤) القبلي فوق الرواق الشمالي بالمسجد الأقصى، وأما الوقف عليها فإنه من زوجته (١٥) ملك بنت السيفي قطلقتمر الناصري، وتاريخ وقفها (١٦) في السادس عشر من ربيع الآخر سنة ٧٤٥ هـ (١٧)، والظاهر أن زوجها عمرها لها من مالها، والله أعلم.