Printed page ١٠/ ٣١١
١٣٦٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ قَالَتْ: هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ: لَا وَاللهِ، وَبَلَى وَاللهِ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ (١) ، وَرَوَاهُ أَبُودَاوُد مَرْفُوعًا. (٢)
المسائل والأحكام المستفادة من الحديث
مسألة [١]: لغو اليمين.
لغو اليمين لها صور:
الأولى: أن يجري اليمين على لسانه بدون قصدٍ لليمين.
وهو الذي ذكرته عائشة، ونقله ابن قدامة ﵀ عن عمر، وعائشة، وابن عباس، وأبي هريرة ﵃ (٣) ، وعطاء، والقاسم، وعكرمة، والحسن، والنخعي، والشعبي، وأحمد، والشافعي، ومالك، وقال: ولا نعلم في هذا خلافًا، ووجه ذلك
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه البخاري برقم (٦٦٦٣). ↩︎
(٢) رفعه شاذ والراجح وقفه. أخرجه أبوداود (٣٢٥٤)، من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني، عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن عائشة ﵂ مرفوعًا. قال أبوداود عقبه: وروى هذا الحديث داود ابن الفرات عن إبراهيم الصائغ موقوفًا على عائشة. وكذلك رواه الزهري وعبدالملك بن أبي سليمان ومالك بن مغول كلهم عن عطاء عن عائشة موقوفًا أيضًا. اهـ وقال البيهقي (١٠/ ٤٩) بعد أن ذكر كلام أبي داود: وكذلك رواه عمرو بن دينار، وابن جريج، وهشام بن حسان، عن عطاء، عن عائشة ﵂ موقوفًا. اهـ وقال الدارقطني في «علله» كما في «البدر المنير» (٩/ ٤٥٢): والصحيح فيه الوقف. ↩︎
(٣) لم أجد أثر عمر، وأبي هريرة، وأما أثر ابن عباس فأخرجه ابن جرير في تفسير سورة البقرة [آية:٢٢٥]، وفي إسناده: خصيف الجزري، وفيه ضعف، ولكن له طريق أخرى أشار إليها السيوطي في «الدر المنثور» عند الآية المتقدمة، وعزاه إلى أبي الشيخ. ↩︎