Skip to content

فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4 مسألة [٩]: من سب أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-؟

فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4

محمد بن علي بن حزام البعداني

Printed page ٩/ ٤٢٣

• فمنهم من قال: لا يسقط عنه القتل. وهو قول مالك في رواية، وأحمد في رواية، وبعض الشافعية؛ لأنَّ سب الله تعالى أعظم من سب النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.

• وذهب جماعةٌ من الفقهاء إلى أنه يسقط عنه القتل، وهو قول الشافعي، ومالك في رواية، وأحمد في رواية، وهو قول الحنفية؛ لأنه يقتل ردة لا حدًّا؛ فإن تاب؛ قُبِلت توبته، وصح إسلامه؛ فلا يُقتل.

وهذا القول أقرب، والله أعلم. (١)

مسألة [٧]: حكم سب سائر الأنبياء

.

من سبَّ نبيًّا من الأنبياء؛ فالحكم فيه كالحكم فيمن سب نبينا محمدًا -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-؛ لقوله تعالى: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ [البقرة:٢٨٥]. (٢)

مسألة [٨]: من سبَّ نساء رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم

-.

أما قذفهن بالزنى؛ فهو كفر، وصاحبه كافر بالإجماع في عائشة ﵂، وعلى الأصح في سائر أزواج النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-. وأما سبهن بغير ذلك؛ فحكمها كحكم سب سائر الصحابة. (٣)

مسألة [٩]: من سب أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم

-؟

قال شيخ الإسلام ﵀ في «الصارم المسلول» (ص ٥٩١) في كلامه على