الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾، فألقى عليه الشيطانُ كلمتين: "تلك الغَرانيقُ (١) العُلا، وشفاعتُهم تُرْتَجَى (٢) "، فقرأ رسولُ اللهِ ﷺ ما بَقِيَ من السورةِ، ثم سجد في آخرِ السورةِ، فسجد القوم معه.
وكان الوليدُ بنُ المُغيرةِ شيخًا كبيرًا، فرَفَع التُّرابَ إلى جبهتِهِ، فقالوا: قد عرفنا أنَّ اللهَ هو الذي يُحيي ويُميتُ وَيخلُقُ وَيرزُقُ، ولكنَّ آلهتَنا تشفعُ لنا عندَهُ، فأمَّا إذ جعلتَ لَه (٣) نصيبًا فنحنُ معك.
فلمَّا أَمْسى رسولُ اللهِ ﷺ جاءه جبريلُ فعَرض عليه السورةَ، فلما