Printed page ٧/ ٤٠٥
﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ ؛ قال: تَمتلِئُ حتى (١) فهل فِيّ مزيدٌ؟
[قولُهُ تعالى: ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (٣٥)﴾ ]
[٢٠٤٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مَعْشَرٍ (٢) ، عن مُحمَّدِ بنِ كعبٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ ؛ قال: لو أنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ نزل به أهلُ الجنَّةِ كلُّهم لأَوْسَعَهُمْ طعامًا وشرابًا ومَجَالِسًا (٣) وخَدَمًا.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ربيعة في حذف ألف تنوين النصب، وقد تقدم التعليق عليها في الحديث [١٢٧٩].
(١) أي: حتى تقول؛ كما وقع في "الدر المنثور". فإن لم يكن سقطت كلمة "تقول" من هنا، فإن حذف فعل القول كثير جدًّا. وانظر في حذف الفعل، وفعل القول خصوضا: "مغني اللبيب" (٥٩٦). ↩︎
(٢) هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدم في الحديث [١٦٧] أنه ضعيف. [٢٠٤٠] سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٣/ ٦٥١) للمصنِّف وابن المنذر. ↩︎
(٣) كذا في الأصل بالألف والتنوين. وكذا وقع في ثلاث نسخ من "الدر المنثور"، وفي نسخة: "مجالس" غير مصروفة؛ وهو الجادَّة؛ لأنها صيغة "مفاعل". ووقع في باقي نسخ "الدر المنثور": "مجلسًا" وهو ما أثبته محققوه. وما في الأصل وبعض نسخ "الدر المنثور": "مجالسًا"؛ يخرَّج على لغة لبعض العرب يصرفون جميع ما لا ينصرف في الاختيار والسعة، وقد تقدم التعليق على ذلك في الحديث [١١٩١]. ↩︎