Printed page ٧/ ٣٧٣
رسولِ اللهِ ﷺ: هَنيئًا لك ما أعطاكَ ربُّكَ؛ هذا لكَ، فما لنَا؟ فأنزلَ اللهُ: ﴿عَدَ اللَّهُ الَّذِينَ (¬١) آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ... ﴾ إلى آخرِ الآيةِ (٢) .
[قولُهُ تعالى: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٩)﴾ ]
[٢٠٠٤] حدَّثنا (٣) سعيدٌ، قال: نا أبو محمِّدٍ إسماعيلُ بنُ سالمٍ (٤) ، قال: نا هُشَيمٌ، عن أبي بِشْرٍ، عن عِكْرمةَ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ ؛ قال: تُقاتلون معه بالسَّيفِ.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، ثم بيَّن قتادة أنه إنما سمعه من عكرمة لا من أنس.
(١) في الأصل: "وعد الذين".
(٢) الآية (٢٩) من سورة الفتح، وكذا جاءت الآية في الأصل، وتقدم أن الخطيب أخرج في "الفصل للوصل المدرج" هذا الحديث من طريق المصنِّف، وفيه: "فأنزل الله: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ... ﴾ [التّوبَة: ٧٢]، إلى آخر الآية، وذكر أن الصواب: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ... ﴾ [الفَتْح: ٥]. وقد جاءت الآية في جميع مصادر التخريج على ما ذكر الخطيب ﵀ أنه الصواب. ↩︎
(٣) جاء هذا الحديث في الأصل بعد الحديث [٢٠٠٠] وقد أُخر هنا مراعاة لترتيب الآيات. ↩︎
(٤) هو: إسماعيل بن سالم الصائغ أبو محمد البغدادي نزيل مكة، ثقة؛ كما في "التقريب". وانظر: "الثقات" لابن حبان (٨/ ١٥١)، و"تاريخ بغداد" (٦/ ٢٧٤)، و"تهذيب الكمال" (٣/ ١٠٢). [٢٠٠٤] سنده صحيح، وقد توبع هشيم كما سيأتي. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٣/ ٤٧٢) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢١/ ٢٥٢) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن هشيم، به. = ↩︎