Printed page ٧/ ٣٠٠
فِي فِتْنَةٍ إِلَّا كَانُوا لَهَا جَزَرًا (١) ".
[قولُهُ تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١)﴾ ]
[١٩٤٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصينٍ (٢) ، عن أبي مالكٍ؛ في قولِهِ ﵎: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ (¬٣) لِلسَّاعَةِ﴾ ؛ قال: نزولُ عيسى بنِ مريمَ ﵇.
[١٩٥٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن عمرٍو (٤) ، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ أنه قال: إنْ كان ما يقولُ أبو هريرةَ حقًّ (٥) ،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الجَزَرُ: كل شيء مباح الذَّبح، الواحد: جَزَرة. ويقال: تركت فلانًا جَزَرَ السِّباع؛ أي: قتيلًا تنتابه السباع. وأصل الجَزْر: القطع. "غريب الحديث" للخطابي (٢/ ٣٩٠)، و "تاج العروس" (ج ز ر). ↩︎
(٢) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [٥٦] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر، لكن خالد بن عبد الله الواسطي - الراوي عنه هنا - هو ممن روى عنه قبل التغير. [١٩٤٩] سنده صحيح إلى أبي مالك غزوان الغفاري، ولكنه لم يذكر عمَّن أخذه. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٠/ ٦٣٢) من طريق هشيم، عن حصين، به. ↩︎
(٣) لم تضبط في الأصل، ولم ينص هنا على القراءة، والقراءة المنسوبة لأبي مالك الغفاري هي: "لَعَلَمٌ" بفتح العين واللام. وانظر التعليق على الحديث التالي.
(٤) هو: ابن دينار. ↩︎
(٥) كذا في الأصل، والجادة أن تكون "حقًّا" كما في "تفسير عبد الرزاق" و "السنن الواردة في الفتن"، وما في الأصل يتخرج على أنه جاء على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق على نحوه في الحديث [١٢٧٩]. والظاهر أن ابن عباس يعني بالذي قال أبو هريرة: روايته لحديث حج عيسى بن مريم وعمرته؛ أي أن نزوله من علامات الساعة، وهو الحديث التالي والذي بعده. [١٩٥٠] سنده صحيح. = ↩︎