النبيَّ، فرُمِيَ بها، فسيَّبوا أنعامَهم، وأَعتقوا رقيقَهم (١)، فقال عبدُ يَالِيلَ بنُ عمرٍو: انظُروا فإن كانتِ النُّجومُ التي تُعرَفُ فهو عندَ فَناءٍ من الناسِ، وإن كانتْ لا تُعرفُ فهو من أمرٍ مُحْدَثٍ. فنظروا، فإذا هي لا تُعرفُ، فأَمْسكوا ولم يَلْبَثُوا إلا يسيرًا حتى جاءهم خروجُ النَّبيِّ ﷺ.
[١٩٤١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (٤٤)﴾؛ قال: يُقالُ: مِمَّن الرَّجلُ؟ قال: من العربِ. قال: من أيِّ العربِ؟ قال: من قُريشٍ.