Printed page ٧/ ١٩٣
[قولُهُ تعالى: ﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ (٤٥)﴾ ]
[١٨٥٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عَمْرٍو (١) ، عن عطاءٍ (٢) ، قال: سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقرأُ: ﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ﴾ (٣) ، ويقولُ: إنَّما ذَكَرَ إبراهيمَ، ثم ذَكَرَ ولدَه من بعدِهِ.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= أغصان صغار، ويسمى كل واحد من تلك الأغصان شمراخًا وشمروخًا. انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (٣/ ٢٧٠ - ٢٧٢)، و "النهاية" (٢/ ٥٠٠)، (٣/ ١٨٣)، و "عون المعبود" (١٢/ ١١١)، و "تاج العروس" (ش م ر خ، ع ث ك ل).
(١) هو: ابن دينار. ↩︎
(٢) هو: ابن أبي رباح. [١٨٥٢] سنده صحيح. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٢/ ٦٠٨) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٠/ ١١٤) عن أبي كريب محمد بن العلاء، والثعلبي في "تفسيره" (٨/ ٢١٢) من طريق يحيى بن الربيع المكي؛ كلاهما عن سفيان بن عيينة، به. وذكره النحاس في "إعراب القرآن" (٣/ ٤٦٦) عن ابن عيينة، به. وذكره الفراء في "معاني القرآن" (٢/ ٤٠٦) عن ابن عباس. ↩︎
(٣) رسمت في الأصل: ﴿ ... عَبْدَنَا ... ﴾ بالإفراد، وهي قراءة ابن كثير - من العشرة - وابن عباس ومجاهد وحميد وابن محيصن؛ والمراد: جنس العباد ويكون " براهيم" وما بعده بدلًا من " بدنا أو عطف بيان، أو يكون المراد: إبراهيم وحده، وما بعده معطوف عليه، فيكون "إبراهيم" وحده بدلًا من "عبدنا" أو عطف بيان. وقرأ باقي العشرة والجمهور: ﴿عِبَادَنَا﴾ بالجمع، و "إبراهيم" وما عطف عليه بدلٌ من "عبادنا" أو عطف بيان. انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٥٥٤)، و "تفسير القرطبي" (١٨/ ٢٢٣)، و "البحر المحيط" (٧/ ٣٨٥)، و "النشر" (٢/ ٣٦١)، و "إتحاف فضلاء البشر" (٢/ ٤٢١)، و "معجم القراءات" للخطيب (٨/ ١٠٨). ↩︎