Skip to content

سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة

سعيد بن منصور

Printed page ٦/ ٥٠٢

فأقبلتْ حتى إذا كانتْ نحوَ [الحِيرةِ] (١) من الكوفةِ ادَّكرَ (٢)، فقال: ﴿ ... قَالَ يَاأَيُّهَا الْمَلأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣٨) قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ ... ﴾، ﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾، فأُتِيَ بالعرشِ، فأَمر به فغُيِّر، فقيل لها: ﴿أَهَكَذَا عَرْشُكِ﴾ (٣)؛ فاستنكرتِ السرعةَ، ورأتِ العرشَ؛ فقالتْ: ﴿ ... كَأَنَّهُ هُوَ﴾، ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ﴾ حَسِبتْهُ لُجَّةَ ماءٍ، ﴿وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا﴾؛ فإذا هي امرأةٌ شعراءُ، فقال سليمانُ: ما يذهبُ بهذا؟ فقال بعضُ الجِنِّ: أنا أذهبُ به. فصُنعتْ له النُّورَةُ، فأولُ (٤) ما صُنعتِ النُّورةُ، وكان اسمُها بِلْقِيسُ.