[١٦٤٨] حدَّثنا سعيدٌ، نا حزمُ بنُ أبي حزمٍ (١)، قال: سِمعْتُ الحسنَ (٢)، وسألَه كثيُر بنُ زيادٍ (٣)؛ عن قولِهِ: ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾؛ قال: يا أبا سعيدٍ، هذه الـ "قرَّةُ الأَعْيُنِ" في الدُّنيا أم في الآخرةِ؟ قال: لا واللّهِ، بل في الدُّنيا. قال: وما هي؟ قال: واللهِ، أنْ يُريَ اللهُ العبدَ مِن زوجتِهِ، مِن أخيهِ، مِن ولدِهِ، مِن حميمِهِ؛ طاعةَ اللهِ، ولا واللهِ، ما شيءٌ أحبَّ إلى المرءِ المسلمِ مِن أن يَرى والدًا أو ولدًا وحميمًا أو أخًا مطيعًا للهِ.