Printed page ٦/ ٤٥٢
أربعةٌ: ريح تَقُمُّ (١)، وريحٌ تُثيرُ فتجعلُه كِسَفًا (٢)، وربحٌ تؤلِّف فتجعلُه (٣) رُكامًا (٤)، وريحٌ تمطِرُ.
[قولُهُ تعالى: ﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (٤٨) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (٤٩)﴾]
[١٦١٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن سَلَمَةَ - رجلٍ من ولدِ أمِّ سَلَمَةَ (٥) - أنَّ الزُّبيرَ خاصمَ إلى النبيِّ ﷺ، فقضَى النبيُّ ﷺ للزُّبيرِ، فقال (٦): إنما قضَى له؛ لأنَّه ابنُ عمَّتِه. فنزلتْ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ (٧).