Printed page ٦/ ٣٦٨
عن أبي مالكٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾ ؛ قال: كانوا يَهْجُرون ما لا يَرْضى اللّهُ من القولِ (١) .
[١٥٢٠] حدَّثنا سعيدٌ (٢) ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ (٣) ، عن عبدِ الأعلى الثَّعلبيِّ (٤) ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾ (٥) ؛ قال: كانت قريشٌ تسمُرُ حولَ البيتِ، وتفتخرُ به، ولا تطوفُ به.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أي: يقولون فيه ما لا يرضي بهِ اللهُ من الفحش والهُجْر وغير الحق؛ من هَجَر المريض: إذا هَذَى. وقيل: تهجرون القرآن أو النبي ﷺ أو الحرم، من الهجرة، أي: أعرضوا عنه. وفي الآية الكريمة قراءات وأقوال أخرى. انظر: "تفسير الطبري" (١٧/ ٨٠ - ٨٦)، و"تفسير القرطبي" (١٥/ ٦٤ - ٧٠)، و"معجم القراءات" للخطيب (٦/ ١٩٠ - ١٩١). ↩︎
(٢) هذا الحديث في الأصل متأخر عن الحديث التالي، فقدمناه لترتيب الآيات. ↩︎
(٣) هو: سلَّام بن سليم. ↩︎
(٤) هو: عبد الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي، تقدم في الحديث [١١٣٧] أنه ضعيف. [١٥٢٠] سنده ضعيف؛ لضعف عبد الأعلى الثعلبي. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٠/ ٦٠٧) للمصنف وابن أبي حاتم. وقد أخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٢٨٨)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣٩٤)؛ من طريق إسرائيل بن يونس، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ قال: إنما كُرِه السَّمرُ حين نزلت هذه الآية: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾ ؛ فقال: مستكبرين بالبيت، يقولون: نحن أهله، ﴿سَامِرًا﴾ قال: كانوا يتكبرون ويسمرون فيه، ولا يعمرونه، ويهجرونه. ↩︎
(٥) لم تضبط كلمة "تهجرون" في الأصل. ويقرأ سعيد بن جبير وغيره "تُهْجرون" بضم التاء الفوقية وكسر الجيم؛ من أَهجر: إذا أفحش في القول. وخلاف سعيد هنا في قراءة "تهجرون" غير مقصود؛ لأن المصنف ساقه لتفسير "سَامِرًا"، ولم نقف على خلاف لسعيد بن جبير في قراءة "سَامِرًا". وانطر: "تفسير الطبري" (١٧/ ٨١ - ٨٣)، و"معجم القراءات " للخطيب (٦/ ١٩٠). ↩︎