Printed page ٦/ ٣٤
[١٢٠٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُويدُ بنُ عبدِ العزيزِ (١) ، قال: نا حُصينٌ، [عن] (٢) مسلمِ بن مَعْبَدٍ (٣) ، عن عُبيدِ بنِ السَّبَّاقِ (٤) ، قال: أتينا عليًّا ومعَنا شيخًا (٥) من أهلِ الكوفةٍ من الشِّيعةِ، ونحن على البابِ، فجاء عِمرانُ بنُ طلحةَ (٦) ، فأَذِن له فدخل، فدخلْنا عليه،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) تقدم في الحديث [١٧٤] أنه ضعيف. ↩︎
(٢) في الأصل: "بن"، وهو تحريف؛ فحصين هو: ابن عبد الرحمن السلمي، ويروي عن مسلم بن مسلم بن معبد، فإما أن يكون حدث سقط بسبب انتقال النظر، وسقطت تبعًا لذلك أداة التحمل: "عن" بين حصين وشيخه، أو أن حصينًا نسب شيخه إلى جده، وتكون أداة التحمل قد تحرفت إلى "بن". والله أعلم. ↩︎
(٣) هو: مسلم بن مسلم بن معبد، لم يرو عنه إلا حصين بن عبد الرحمن، وقد ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (٧/ ٢٧٢)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨/ ١٩٥) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٤٤٧). ↩︎
(٤) هو: عبيد بن السَّبَّاق الثَّقفي، أبو سعيد المدني، ثقة، روى له الجماعة، كما في "التقريب". وانظر: "التاريخ الكبير" (٥/ ٤٤٨)، و "الجرح والتعديل" (٥/ ٤٠٧)، و"الثقات" لابن حبان (٥/ ١٣٣)، و"تهذيب الكمال" (١٩/ ٢٠٧ - ٢٠٩). [١٢٠٢] سنده ضعيف؛ لضعف سويد بن عبد العزيز، ولكنه ورد من طرق متعددة لا ينزل بمجموعها عن درجة الحسن لغيره، فانظر الأحاديث التالية. ↩︎
(٥) كذا في الأصل. والحديث ضعيف. ومع هذا فإن لقوله: "شيخا" هنا وجهًا في العربية بتقدير فعلٍ ناصبٍ؛ أي: "واصطحبنا معنا شيخا" أو نحوه، وحذف الفعل وتقديره لفهمه من السياق جائز في اللغة وواقع بكثرة، ومنه ما قيل في إعراب قوله تعالى: ﴿ ... انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ﴾ [النساء: ١٧١]، أي: وأتوا خيرًا لكم، وقوله تعالى: ﴿تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ﴾ [الحشر: ٩]، أي: واعتقدوا الإيمان. وغير ذلك. وانظر "مغني اللبيب" (ص ٥٩٦ - ٥٩٧). وانظر التعليق على الحديث [١٨١٠]. ↩︎
(٦) هو: عمران بن طلحة بن عبيد الله التَّيمي، المدني، له رؤية، وذكره العجلي في ثقات التابعين، وانظر: "تهذيب الكمال" (٢٢/ ٣٣٣ - ١٣٣٤). ↩︎