Printed page ٨/ ٤٥٧
بحُضُورِ أَجَلِهِ، فقال: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾؛ فتحُ مكَّةَ، ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾؛ نَعَى إليه نفسَهُ: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾؛ فذلك علامةُ موتِكَ. فقال عمرُ: كيف تَلُومُوني (١) عليه بعدَ ما ترونَ؟!