Printed page ٨/ ٢٨٣
[قولُهُ تعالى: ﴿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (٢٥) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (٢٦)﴾ ]
[٢٤٢٢] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ (١) ، عن مسروقٍ، عن عبدِ اللهِ؛ في قولِهِ: ﴿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (¬٢)﴾ ؛ قال: الرحيقُ: الخمرُ، والمختومُ: يجدونَ عاقبتَها طَعْمَ المِسكِ.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= من طريق وكيع، عن الأعمش، قال: سمعت مجاهدًا يقول: القلب بمنزلة الكف، فإذا أذنب الرجل الذنب انقبض - حتى قبض أصابعه كلَّها أصبعًا أصبعًا - ثم يطبع عليه؛ فكانوا يرون أن ذلك: الرين؛ قال الله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)﴾ . هذا لفظ المروزي في "الزهد". وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١/ ٢٦٦)، و (٢٤/ ٢٠١ - ٢٠٢)؛ من طريق يحيى بن عيسى الرملي، وابن الجوزي في "ذم الهوى" (١٠٠) من طريق عمار بن سيف؛ كلاهما عن الأعمش، به، نحوه. وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٤/ ٢٠٢)، والديباجي في "فوائده" - كما في "فتح الباري" (٨/ ٦٩٦)، ومن طريقه ابن حجر في "تغليق التعليق" (٤/ ٣٦٣) - من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ في قول الله: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ ؛ قال: ثبتت على قلوبهم الخطايا حتى غمرته. وهمو في "تفسير مجاهد" (١٩٤٣) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٨١٣) - من طريق ابن أبي نجيح، به، باللفظ السابق، وزاد: وهو الران الذي قال الله ﷿: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ . وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٤/ ٢٠٣) من طريق منصور بن المعتمر، عن مجاهد، نحوه. وعلقه البخاري في "صحيحه" (٨/ ٦٩٥/ فتح الباري) بصيغة الجزم؛ قال: قال مجاهد: ﴿رَانَ﴾ : ثَبْتُ الخَطَايَا. وقال الحافظ ابن حجر: "وصله الفريابي".
(١) تقدم في الحديث [١٤٢] أنه ثقة. ↩︎
(٢) قوله: "مختوم" ليس في الأصل، وهو مثبت في رواية البيهقي من طريق المصنِّف. [٢٤٢٢] سنده صحيح.=