Printed page ٦/ ١٣٠
[١٢٨٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدٌ، عن حُصينٍ (١) ، عن أبي مالكٍ؛ في قولِه ﷿: ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ ؛ قال: إنَّ أبا جهلٍ كان يأتي بالتَّمْرِ والزُّبْدِ، فيقولُ: تَزقَّموا، فهذا الزَّقُّومُ الّذي يَعِدُكم به محمَّدٌ ﷺ فنزلتْ: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (٤٣) طَعَامُ الْأَثِيمِ (٤٤)﴾ (٢) .
[قولُهُ تعالى: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (٦٢)﴾ ]
[١٢٩٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سفيانُ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ؛ في قولِه ﷿: ﴿لأَحْتَنِكَنَّ﴾ : لأَحْتَوِيَنَّ، يعني: شِبْهَ الزِّنَاقِ (٣) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [٥٦] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر، لكن الراوي عنه هنا هو خالد بن عبد الله الواسطي وروى عنه قبل تغيره. [١٢٨٩] سنده ضعيف؛ لإرساله، وهو صحيح إلى مرسِله أبي مالك غزوان الغفاري. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور". (١٣/ ٢٨٥) للمصنِّف وحده. وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٤/ ٦٤٩) من طريق عبثر بن القاسم وهشيم، عن حصين، عن أبي مالك؛ في هذه الآية: ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ ؛ قال: هي شجرة الزقوم. ↩︎
(٢) الآيتان (٤٣ و ٤٤) من سورة الدخان. ↩︎
(٣) قال الخطابي في "غريب الحديث" (٢/ ٤٢٢): "يقال: زَنَقْتُ الدابة، وهو أن تشد في الحلقة التي تقع تحت حنكها سيرًا أو نحوه يمنعها من الجماح". ثم ذكر قول مجاهد هنا، والفعل من باب ضَرَبَ: زَنق يَزْنِقُ. وانظر: "النهاية" (٢/ ٣١٥)، و "تاج العروس" (ز ن ق). [١٢٩٠] سنده صحيح، وتقدم الكلام على رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد في الحديث [١٨٤]. = ↩︎