Printed page ٨/ ١٥٨
[٢٢٨٤] حدَّثنا محمدٌ (١) ، نا مَهْدِيُّ بنُ جعفرٍ (٢) ، نا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ ؛ قال (٣) : "سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ"؛ فقال عليٌّ: ما سمعتُ من رسولِ اللهِ ﷺ شيئًا فنسيتُهُ.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= وقال ابن تيمية في "الفتاوى" (١٣/ ٣٥٤): "إنه موضوع باتفاق أهل العلم". ومثله في "منهاج السنة" (٧/ ١٢١).
(١) كذا في الأصل، وهو: محمد بن علي الصائغ راوي هذا الكتاب عن المصنِّف، وهذا الحديث من زياداته، والله أعلم. ↩︎
(٢) في الأصل: "نا بن مهدي بن جعفر". وهو: مهدي بن جعفر الرَّمْلي الزاهد، يروي عنه محمد بن علي الصائغ كثيرًا؛ كما تجده في "المعجم الأوسط" للطبراني (٦٢٤١ و ٦٢٩١ و ٦٣١٣ و ٦٣١٨ و ٦٣١٩)، وغيره، وهو صدوق له أوهام؛ كما في "التقريب"، قال ابن معين: "ثقة لا بأس به"، وقال صالح بن محمد: "لا بأس به"، وروى عنه الإمام أحمد وأبو زرعة؛ وهما لا يرويان إلا عن ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ٢٠١) وقال: "ربما أخطأ"، وقال ابن عدي في "الكامل" (٣/ ٣٣) في ترجمة خالد بن عمرو بن خالد: "ومهدي هذا ممن يروي عن الثقات أشياء لا يتابعه عليها أحد". وانظر: "الجرح والتعديل" (٨/ ٣٣٨)، و "تهذيب الكمال" (٢٨/ ٥٨٨)، و"من له رواية في مسند أحمد" للحسيني (٨٨٥)، و"تهذيب التهذيب" (١٠/ ٢٨٩). [٢٢٨٤] سنده ضعيف جدًّا لإعضاله؛ ولضعف مهدي بن جعفر من جهة حفظه، ومخالفته الرواة الذين رووه في الحديث السابق عن الوليد بن مسلم، عن مكحول مرسلًا، والله أعلم. ↩︎
(٣) كذا في الأصل! فإن لم يكن سقط منه اسم النبي ﷺ، فإن فاعل "قال" هنا ضمير مستتر يعود على النبي ﷺ لفهمه من السياق؛ وانظر في ذلك التعليق على الحديث [١١٨٩]. وقد وقع عند السيوطي: "قال: قال لي رسول الله ﷺ". ↩︎