Printed page ٨/ ٩٧
[٢٢٢٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا عَبَّادُ بنُ راشدٍ (١) والمُباركُ (٢) ، عن الحَسَنِ؛ أنه سُئل عن قولِ اللهِ ﷿: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ؟ فقال: أمَ (٣) واللهِ ما هو بالسَّعيِ على الأقدامِ، ولقد نُهُوا أن يأتوا الصَّلاةَ إلا وعليهم السكينةُ والوقارُ، ولكنْ بالقُلوبِ والنيةِ والخُشوعِ.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ﴿فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ . وأخرجه إسماعيل بن إسحاق القاضي في "أحكام القرآن" (٣٠٨) من طريق محمد بن كعب، وابن جرير في "تفسيره" (٢٢/ ٦٤٠ - ٦٤١) من طريق الشعبي؛ كلاهما عن ابن مسعود؛ أنه قرأها: ﴿فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ . وهو في "تفسير مجاهد" (١٨٠٧) من طريق آدم بن أبي إياس، عن أبي جعفر عيسى بن أبي عيسى الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية رفيع بن مهران، قال: كان أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود يقرأانها: ﴿فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ . وأخرجه إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن" (٣٠٧) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، عن أبي جعفر، به. وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٢/ ٦٣٩) من طريق يحيى بن اليمان، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، أنه كان يقرؤها: ﴿فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ .
(١) تقدم في الحديث [١٨٣] أنه صدوق حسن الحديث. ↩︎
(٢) هو: ابن فضالة، تقدم في تخريج الحديث [٢١٣١] أنه صدوق يدلس. ↩︎
(٣) أصلها: "أما" التي هي حرف استفتاح بمنزلة "ألا"، وتكثر قبل القسم؛ كما هنا، وتحذف ألفها فيقال فيها: "أمَ"؛ كما وقع هنا أيضًا. وقد تبدل همزتها هاءً أو عينًا، وكلاهما مع ثبوت الألف وحذفها؛ فيقال: "هَمَا والله"، و"هَمَ والله"، و"عَمَا والله"، و"عَمَ والله". "مغني اللبيب" (ص ٦٦)، وانظر: "شرح المفصل" لابن يعيش (٨/ ١١٦ - ١١٧)، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (١/ ٢١٤ - ٢١٥). [٢٢٢٧] سنده حسن؛ لحال عباد ومبارك، وقد توبعا كما سيأتي؛ فالأثر صحيح عن الحسن البصري ﵀.= ↩︎