Printed page ٨/ ٥٧
[قولُهُ تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٢)﴾ ]
[٢١٩٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن سُليمانَ الأحولِ (١) ، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ قال: كان من ناجَى النَّبيَّ ﷺ تصدَّق بدينارٍ، وكان أولَ مَن صَنع ذلك عليُّ بنُ أبي طالبٍ ﵁، ثم نزلتِ الرُّخصةُ: ﴿فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= عن الحسن البصري؛ قال: قرأ ابن مسعود هذه الآية: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ ؛ فقال: أيها الناس، افهموا هذه الآية لترغبكم في العلم؛ فإن الله ﷾ يقول: يرفع الله المؤمن العالم فوق الذي لا يعلم درجات. وأبو بكر الهذلي متروك الحديث؛ كما في "التقريب".
(١) هو: ابن أبي مسلم المكي، تقدم في تخريج الحديث [٤٧] أنه ثقة ثقة. [٢١٩٨] سنده صحيح إلى مجاهد، ولكنه ضعيف لإرساله، وقد روي عنه عن علي بن أبي طالب، كما في الحديث التالي. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٤/ ٣٢٦) للمصنِّف. وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٢٨٠) عن سفيان بن عيينة، به. قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (١١/ ٨١): "وأخرج سفيان بن عيينة في "جامعه" عن عاصم الأحول، قال: لما نزلت ... " فذكره، ولم يذكر مجاهدًا وجعله من قول عاصم، ثم قال الحافظ: "وهذا مرسل رجاله ثقات". وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٢/ ٤٨٢ و ٤٨٢ - ٤٨٣) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ قال: نهوا عن مناجاة النبي ﷺ حتى يتصدقوا، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب ﵁، قدم دينارًا فتصدق به، ثم أنزلت الرخصة في ذلك. وهو في "تفسير مجاهد" (١٧٧٩) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد. وأخرجه النحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص ٢١١ و ٢٣١) من طريق سلمة بن كهيل؛ قال: أول من عمل بها علي بن أبي طالب، ثم نسخت. = ↩︎