عن غِشيانِها، وليستَغفرِ اللهَ، ويتوبُ (١)، وعليه كفَّارةٌ واحدةٌ.
[٢١٨٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، نا مُغيرةُ (٢)، عن إبراهيمَ، قال: ذنبٌ (٣) أتاه، فليستغفرِ اللهَ، ولا يعودُ (٤) إليها حتى يُكفِّرَ، وعليه كفارةٌ واحدةٌ.
[٢١٩٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ (٥)، عن ابنِ جُريجٍ، قال: قيل لعَطاءٍ (٦) - وأنا أسمعُ -: رجلٌ ظاهرَ من امرأتِهِ، ثم أصابَها قبلَ أن يُكفِّرَ؟ قال: بِئسما صَنَع. قلتُ لعطاءٍ: أعليه حدٌّ، أو شيءٌ معلومٌ؟ قال: يستغفرُ اللهَ ﷿، ثم لْيعتزِلْها حتَّى يُكفِّرَ.