الزيادة والإحسان في علوم القرآن
Printed page ٧/ ٢٨٧
وقد قيل في تفسير الآية غير ذلك -والله تعالى أعلم-.
قصة أهل البئر المعطلة وأهل القصر المشيد
وهي المذكورة في قول الله ﷿: ﴿فكأين من قريةٍ أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد (٤٥)﴾ [الحج: ٤٥].
وأما أهل البئر المعطلة فإنهم أقاموا دهرًا يعبدون الله ﷿ وتناسلوا وتوالدوا، ثم حببت إليهم عبادة الأصنام فعبوا غير الله ﷿، فنبأ الله رجلًا يقال له: حنظلة بن صفوان، فنهاهم عن عبادة الأصنام، وأخبرهم أنها لا تغني عنهم شيئًا، وأنهم إن لم يرجعوا أهلكهم الله ﷿، كما أهلك قبلهم عادًا وثمود، فلم يرجعوا وهموا بقتله، فنجاه الله ﷿ منهم، وأخرب بئرهم التي كانوا يغتبكون بها، وصاحت فيهم ملائكة العذاب فهلكوا جميعًا.