Skip to content

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ تفسير سورة المؤمن وهي مكية

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ

ابن كثير

Printed page ١٢/ ١٦٥

تفسير سورة المؤمن وهي مكية

قد كره بعض السلف - منهم محمد بن سيرين - أن يقال: "الحواميم"، وإنَّما يقال: "آل حم" (١).

قال عبد الله بن مسعود: "آل حم" ديباج القرآن (٢).

وقال ابن عبَّاس: إن لكل شيء لبابًا، ولُبَاب القرآن: "آل حم"، أو قال: الحواميم (٣).

قال مسعر بن كدام: كان يقال لهن: "العرائس".

روى ذلك كله الإِمام العَلَمُ أَبو عُبَيد القاسم بن سلام ﵀، في كتاب "فضائل القرآن" (٤).

وقال حُمَيد بن زَنْجويه: حدَّثنا عبيد الله بن موسى، حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله؛ قال: إن مثل القرآن كمثل رجل انطلق يرتاد لأهله منزلًا، فمر بأثر غيث، فبينما هو يسير فيه ويتعجب، إذ هبط على روضات دمثات؛ فقال: عجبت من الغيث الأول فهذا أعجب وأعجب. فقيل له: إن مثل الغيث الأول مثل عظم القرآن، وإن مثل هؤلاء الروضات الدمثات، مثل آل حم في القرآن. أورده البغوي (٥).

وقال ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب: إن الجَرَّاح بن أبي الجرَّاح حَدَّثه عن ابن عبَّاس، قال: لكل شيء لباب، ولُباب القرآن الحواميم (٦).