تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ
وحدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي جمرة؛ قال: قلت لابن عباس: إني سريع القراءة وإني أقرأ القرآن في ثلاث، فقال: لأن أقرأ البقرة في ليلة فأدبرها وأرتلها أحب إليَّ من أن أقرأ كما تقول (٣٤٤).
وحدثنا حجاج، عن شعبة وحشاد بن سلمة، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، نحو ذلك، إلا أن في حديث حماد: أحب إليّ من أن أقرأ القرآن أجمع هذرمة (٣٤٥).
ثم قال البخاري، ﵀:
مد القراءة
حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا جرير بن حازم الأزدي، حدثنا قتادة قال: سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي، ﷺ، فقال: كان يمد مدا (٣٤٦).
وهكذا رواه أهل السنن، من حديث جرير بن حازم، به (٣٤٧).
وحدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة قال: سئل أنس بن مالك: كيف كانت قراءة النبي، ﷺ؟ فقال: كانت مدًّا، ثم قرأ: يسم الله الرحمن الرحيم. يمد بسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد يالرحيم. انفرد به البخاري من هذا الوجه (٣٤٨).
وفي معناه الحديث الذي رواه الإمام أبو عبيد: حدثنا أحمد بن عثمان، عن عبد الله بن المبارك، عن الليث بن سعد، عن ابن أبي مُلَيكَة، عن يعلى بن مَملك، عن أم سلمة: أنها نعتت قراءة رسول الله ﷺ قراءة مفسرة حرفًا حرفًا (٣٤٩).