Skip to content

الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير

أسماء بنت محمد الناصر

Printed page ٦٤٣

إياها ليس هو محبته لها التي كانت سبباً في طلاق زيد لها كما زعموا (١)، والعلم عند الله تعالى). (٢)

وبهذا يظهر صحة دلالة هذه الآية على أنه ما أخفى غير ما أعلمه الله من أنها ستصير زوجته بعد طلاق زيد، وهو الأظهر والأليق بمقام النبي ﷺ، والله تعالى أعلم.